يعترف القانون الجنائي الدولي بالفعل بالاضطهاد على أساس النوع الاجتماعي كجريمة ضد الإنسانية. كما يعترف بجريمة الفصل العنصري، لكن تعريف الفصل العنصري في نظام روما الأساسي مصاغ من حيث هيمنة جماعة عرقية على جماعة عرقية أخرى.
ولذلك فإن الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي ليس حالياً جريمة مستقلة بهذا الاسم في نظام روما الأساسي.
تجادل حملة دولية متنامية بأن هذا يترك فجوة: إذ يمكن لاضطهاد النوع الاجتماعي أن يجرّم الأفعال الخطيرة المرتكبة ضد النساء، بينما يهدف مفهوم الفصل العنصري الجندري إلى وصف نظام مؤسسي كامل أُنشئ للحفاظ على وضعهن الخاضع.
لماذا قد يكون الاعتراف مهماً؟
قد يؤدي الاعتراف إلى إنشاء التزامات أوضح على الدول لمنع الفصل العنصري الجندري ومعاقبته، والتحقيق مع المسؤولين عنه، وتجنب دعم استمراره.
كما يمكن أن يمنح النساء اللواتي عشن في ظل هذه الأنظمة شكلاً أقوى من الاعتراف القانوني والعام بأن ما حدث لهن لم يكن مجرد معاملة غير عادلة أو مجموعة من القيود المنفصلة، بل جزءاً من نظام يُعترف به كجريمة في القانون الدولي.